محمد بن علي الصبان الشافعي

454

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 978 » - فغضّ الطّرف إنّك من نمير نعم الضم قليل ، قال في التسهيل في باب التقاء الساكنين : ولا يضم قبل ساكن بل يكسر وقد يفتح . هذا لفظه ، فإن لم يتصل الفعل بشئ مما ذكر ففيه ثلاث لغات : الفتح مطلقا نحو : ردّ وفرّ وعضّ هي لغة أسد وناس غيرهم ، والكسر مطلقا نحو : ردّ وفرّ وعض وهي لغة كعب ونمير ، والاتباع لحركة الفاء نحو : رد وفر وعض وهذا أكثر في كلامهم اه . ( وفكّ أفعل في التّعجّب التزم ) قال في شرح الكافية بإجماع ، وكأنه أراد إجماع العرب لأن المسموع الفك ومنه قوله : « 979 » - وقال نبي المسلمين تقدّموا * وأحبب إلينا أن تكون المقدّما وإلا فقد حكى عن الكسائي إجازة إدغامه . ( والتزم الإدغام أيضا في هلم ) بإجماع كما قاله في شرح الكافية فلم يقل فيه هلمم . تنبيهات : الأول : هذا البيت استدراك على ما قبله أي يستثنى من فعل الأمر صيغتان لا تخيير فيهما الأولى أفعل في التعجب فإنه ملتزم فكه ، والثانية هلم في لغة تميم فإنه ملتزم إدغامه ، وقد سبق ( شرح 2 ) ( 978 ) - قاله جرير وتمامه : فلا كعبا بلغت ولا كلابا من قصيدة من الكامل . والشاهد في فغض فإنه يجوز فيه الأوجه الأربعة : الفتح لخفته ، والضم للاتباع ، والكسر لأنه الأصل ، والفك كما في قوله تعالى : وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ( لقمان : 19 ) . والخطاب فيه لعبيد الراعي . ونمير - بضم النون - في قيس غيلان ، وكان الرجل منهم إذا قيل له ممن أنت ؟ قال : نميرى كما ترى إدلالا بنسبه وافتخارا لمنصبه . ( 979 ) - ذكر مستوفى في شواهد التعجب . والشاهد فيه في أحبب حيث لم يدغم مع الموجب . ( / شرح 2 )

--> ( 978 ) - صدر بيت لجرير في ديوانه ص 821 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 411 والكتاب 3 / 533 . ( 979 ) - البيت لعباس بن مر - داس في ديو - انه ص 102 والمقاصد النحوية 3 / 656 وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 451 والمقاصد النحوية 4 / 594 .